كلمة رئيس الجمعية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين ,ونشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ,ونشهد أن محمدا عبده ورسوله,والصلاة والسلام على نبيه ,وعلى آله وصحبة الكرام أجمعين.الطاهر الأمين ,خير من وطأ رجلاه الأرض ,وخير رسل رب العالمين..أما بعد :

قال الله تعالى:]لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ[ (آل عمران:92)

 ويقول عز وجل: ] وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[(المائدة: 2) .ومن هذا المنطلق شرع لنا الله تعالى التعاون في الخير ,ودفع الشر عن بعضنا البعض,في شتى أمور الحياة والتي هي خير لهذه الأمة وفيها صلاح لها ,,

لهذا وبفضل من الله عز وجل قمنا بتأسيس هذه الجمعية الخيرية ,وقد أطلقنا عليها أسم (جمعية الفاروق الخيرية) ,وبدأ مشوارنا الأول بتشكيل الأدارة ,وتضم ستة عناصر (الرئيس ,نائبه ,أمين الصندوق ,3 أعضاء أساسيين) ولله الحمد والفضل سارت هذه الجمعية كما نرغب ونتمنى ,وبتوفيق من الله عز وجل ,فاخلصنا النية ,وتوجهنا بقلوب صافية ,لم نقصد بها شهرة ,ولا مدح الحاقدين ,وإنما كان إخلاصا لوجه الله تعالى ,والله أعلم بما تكنه صدورنا ,وتخفيه ضمائرنا ,,

فالحمد لله ,قمنا بدعوة الناس الى هذه الجمعية ,وكما جرت العادة فمن يسر الله له الخير والبركة فقد أشترك معنا ,ومن رفض فليس لنا سبيل حياله ,

ولله الأمر وهو مسوي الأمور وموزع الأرزاق,,

وقد كان أول شهر قمنا فيه بتجميع التبرعات ,هو شهر (رجب من سنة 1422 ) ولله الفضل والمنة ,لم يمضي على الجمعية سنة واحدة إلا وقد شارك فيها عدد لا بأس به ,من غير التبرعات التي تأتينا من غير المشاركين , لكن نطمع ونطمح في المزيد ,وقمنا ,,جزى الله المحسنين والمشاركين خير الجزاء ,ونرجو من الله أن يتقبل منهم ومنا صالح الأعمال ...

لهذا بكلمتي هذه البسيطة التي لا تخلو من الزلل ,,أرجو لكل قارئ ,,أو سامع عن الجمعية ,أن يساهم معنا ,ولينظر في شروط الجمعية وأهدافها ,فمن يريد أن يساهم في عمل الخير فلا يهمة إن كان الطريق شائكا ,وبعد المسافة لا تهم ,المهم قرب القلوب من بعضها ,وإلا يكفينا دعائكم الصالح لنا بالخير والتوفيق في هذا الأمر الذي نرجو من الله العلي القدير أن يمن علينا ,ويهدينا إلى الطريق المستقيم ,وبإذن الله إن كنا قد أخلصنا النية وأخلصنا العزيمة كذلك ,والصدق فيما نوينا عليه ,فسوف يمن الله علينا بأصحاب القلوب الطيبة ,التي إن سمعت بدروب الخير كانت من السباقين في الوصول إليها ,,

بهذا أنهي حديثي هذا آملا وراجيا العون من الله تعالى ,وأن يوفق الجميع في عمل الخير ,والسلام عليكم فإن كنت قد أخطأت فمن نفسي والشيطان,وأن أصبت فمن الله العلي القدير .

                   (رئيس الجمعية)

إرجع للخلف